حکمت شماره ۴۵۷: وَ قَالَ ع: مَنْهُومَانِ لَا یَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْیَا
روایت متشابه
مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى وَ عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ جَمِیعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِی عَیَّاشٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْهُومَانِ لَا یَشْبَعَانِ طَالِبُ دُنْیَا وَ طَالِبُ عِلْمٍ فَمَنِ اقْتَصَرَ مِنَ الدُّنْیَا عَلَى مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ سَلِمَ وَ مَنْ تَنَاوَلَهَا مِنْ غَیْرِ حِلِّهَا هَلَکَ إِلَّا أَنْ یَتُوبَ أَوْ یُرَاجِعَ وَ مَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ وَ عَمِلَ بِعِلْمِهِ نَجَا وَ مَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْیَا فَهِیَ حَظُّهُ.1
طلب دنیا
حقیقت طالب دنیا
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الدُّنْیَا جِیفَةٌ وَ طَالِبُهَا کِلَابٌ أَ لَا تَرَى کَیْفَ أَحَبَّ مَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ أَیُّ خَطِیئَةٍ أَشَدُّ جُرْماً مِنْ هَذَا2
چگونگی رفتار دنیا با طالب دنیا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الدُّنْیَا أَمَرَهَا بِطَاعَتِهِ فَأَطَاعَتْ رَبَّهَا فَقَالَ لَهَا خَالِفِی مَنْ طَلَبَکِ وَ وَافِقِی مَنْ خَالَفَکِ وَ هِیَ عَلَى مَا عَهِدَ اللَّهُ إِلَیْهَا وَ طَبَعَهَا عَلَیْهَا3
13 إنّک إن أقبلت على الدّنیا أدبرت4
14 إنّک إن أدبرت عن الدّنیا أقبلت5
159 عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ لَا یَشْغَلُکَ طَلَبُ دُنْیَاکَ عَنْ طَلَبِ دِینِکَ فَإِنَّ طَالِبَ الدُّنْیَا رُبَّمَا أَدْرَکَ وَ رُبَّمَا فَاتَتْهُ فَهَلَکَ بِمَا فَاتَهُ مِنْهَا.6
ویژگی ای در دنیا که باعث عدم سیری از آن میشود
در نهج البلاغه آمده است:
49 و من کتاب له ع إلى معاویة أیضا
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْیَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَیْرِهَا وَ لَمْ یُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَیْئاً إِلَّا فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَیْهَا وَ لَهَجاً بِهَا وَ لَنْ یَسْتَغْنِیَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِیهَا عَمَّا لَمْ یَبْلُغْهُ مِنْهَا وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِکَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ وَ نَقْضُ مَا أَبْرَمَ وَ لَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا مَضَى حَفِظْتَ مَا بَقِیَ وَ السَّلَامُ
و ابن ابی الحدید در شرح خود میگوید:
«و قد ذکر نصر بن مزاحم هذا الکتاب و قال إن أمیر المؤمنین ع کتبه إلى عمرو بن العاص و زاد فیه زیادة لم یذکرها الرضی أما بعد فإن الدنیا مشغلة عن الآخرة و صاحبها منهوم علیها لم یصب شیئا منها قط إلا فتحت علیه حرصا و أدخلت علیه مئونة تزیده رغبة فیها و لن یستغنی صاحبها بما نال عما لم یدرک و من وراء ذلک فراق ما جمع و السعید من وعظ بغیره فلا تحبط أجرک أبا عبد الله و لا تشرک معاویة فی باطله فإن معاویة غمص الناس و سفه الحق و السلام7
2156 إِنَّ الدُّنْیَا مَعْکُوسَةٌ مَنْکُوسَةٌ لَذَّاتُهَا تَنْغِیصٌ وَ مَوَاهِبُهَا تَغْصِیصٌ وَ عَیْشُهَا عَنَاءٌ وَ بَقَاؤُهَا فَنَاءٌ تَجْمَحُ بِطَالِبِهَا وَ تُرْدِی رَاکِبَهَا وَ تَخُونُ الْوَاثِقَ بِهَا وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَیْهَا وَ إِنَّ جَمْعَهَا إِلَى انْصِدَاعٍ وَ وَصْلَهَا إِلَى انْقِطَاعٍ (624/ 2).8
2163 إِنَّ الدُّنْیَا تُدْنِی الْآجَالَ وَ تُبَاعِدُ الْآمَالَ وَ تُبِیدُ الرِّجَالَ وَ تُغَیِّرُ الْأَحْوَالَ مَنْ غَالَبَهَا غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صَارَعَهَا صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصَاهَا أَطَاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَکَهَا أَتَتْهُ (638/ 2).9
فَاحْذَرُوا الدُّنْیَا فَإِنَّهَا غَدَّارَةٌ غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِیَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا یَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا یَنْقَضِی عَنَاؤُهَا وَ لَا یَرْکُدُ بَلَاؤُهَا10
2164 إِنَّ الدُّنْیَا کَالشَّبَکَةِ تَلْتَفُّ عَلَى مَنْ رَغِبَ فِیهَا وَ تَتَحَرَّزُ عَمَّنْ أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَا تَمِلْ إِلَیْهَا بِقَلْبِکَ وَ لَا تُقْبِلْ عَلَیْهَا بِوَجْهِکَ فَتُوقِعَکَ فِی شَبَکَتِهَا وَ تُلْقِیَکَ فِی هَلَکَتِهَا (641/ 2).11
13480-، وَ عَنْهُ ع قَالَ: الدَّهْرُ یُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ یُحَدِّدُ الْآمَالَ وَ یُقَرِّبُ الْمَنِیَّةَ وَ یُبَاعِدُ الْأُمْنِیَّةَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ نَصَبَ وَ مَنْ فَاتَهُ تَعِب12
وَ الدُّنْیَا دَارٌ مُنِیَ لَهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِیَ حُلْوَةٌ [خَضِرَةٌ] خَضْرَاءُ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِکُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِیهَا فَوْقَ الْکَفَافِ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَکْثَرَ مِنَ الْبَلَاغ13
9020- مَثَلُ الدُّنْیَا کَظِلِّکَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ.14
خطر دنیا طلبی
نتیجه دنیا طلبی
608 من استکثر من الدّنیا إستکثر ممّا یوبقه17
2202 مَنْ رَغِبَ فِیهَا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ (303/ 5).18
وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْیَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا یُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لَا یَتْرُکُهُ وَ أَمَلٍ لَا یُدْرِکُه19
2499 مَا ظَفِرَ بِالْآخِرَةِ مَنْ کَانَتِ الدُّنْیَا مَطْلَبَهُ (71/ 6).20
نتیجه عدم دنیا طلبی
908 من قعد عن طلب الدّنیا قامت إلیه21
نتیجه سیر نشدن از دنیا
حَدَّثَنَا أَبِی رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخْبَرَنِی جَبْرَئِیلُ ع أَنَّ رِیحَ الْجَنَّةِ یُوجَدُ مِنْ مَسِیرَةِ أَلْفِ عَامٍ مَا یَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا شَیْخٌ زَانٍ وَ لَا جَارٌّ إِزَارَهُ خُیَلَاءَ وَ لَا فَتَّانٌ وَ لَا مَنَّانٌ وَ لَا جَعْظَرِیٌّ قَالَ قُلْتُ فَمَا الْجَعْظَرِیُّ قَالَ الَّذِی لَا یَشْبَعُ مِنَ الدُّنْیَا22
2206 مَنْ أَسْرَفَ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا مَاتَ فَقِیراً (331/ 5).23
وَ قَالَ ع مَنْ خَافَ الْوَعِیدَ قَرُبَ عَلَیْهِ الْبَعِیدُ وَ مَنْ کَانَ مِنْ قُوتِ الدُّنْیَا لَا یَشْبَعُ لَمْ یَکْفِهِ مِنْهَا مَا یَجْمَعُ وَ مَنْ سَعَى لِلدُّنْیَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ إِنَّمَا الدُّنْیَا ظِلٌّ مَمْدُودٌ إِلَى أَجَلٍ مَعْدُود24
طلب علم
تعریف عالم
74 الْعَالِمُ الَّذِی لَا یَمَلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ (344/ 1).25
75 الْعَالِمُ مَنْ لَا یَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَا یَتَشَبَّعُ بِهِ (37/ 2).26
ویژگی طالب علم
68 أجوع النّاس طالب العلم و اشبعهم الّذی لا یبتغیه.27
وظیفه طالب علم
96 عَلَى الْمُتَعَلِّمِ أَنْ یَدْأَبَ نَفْسَهُ فِی طَلَبِ الْعِلْمِ وَ لَا یَمَلَّ مِنْ تَعَلُّمِهِ وَ لَا یَسْتَکْثِرَ مَا عَلِمَ (317/ 4).28
نتیجه طلب نمودن علم
90 لِطَالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْیَا وَ فَوْزُ الْآخِرَةِ (35/ 5).29
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: طَالِبُ الْعِلْمِ یَسْتَغْفِرُ لَهُ کُلُّ شَیْءٍ وَ الْحِیتَانُ فِی الْبِحَارِ وَ الطَّیْرُ فِی جَوِّ السَّمَاءِ.30
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی عُبَیْدَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ جَمِیعَ دَوَابِّ الْأَرْضِ لَتُصَلِّی عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ حَتَّى الْحِیتَانُ فِی الْبَحْرِ.31
7- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَیْفٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ: طَالِبُ الْعِلْمِ یُشَیِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ مِنْ مَفْرَقِ السَّمَاءِ یَقُولُونَ رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.32
ویژگی علم باعث سیر نشدن از آن میشود
1096 ألعلم لا ینتهى33
26 شَیْئَانِ لَا تُبْلَغُ غَایَتُهُمَا الْعِلْمُ وَ الْعَقْلُ (184/ 4).34
[201] 205 وَ قَالَ ع کُلُّ وِعَاءٍ یَضِیقُ بِمَا جُعِلَ فِیهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ یَتَّسِعُ بِه35
سیر نشدن از علم نشانه کامل بودن عقل
یَا هِشَامُ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَیْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ امْرِئٍ حَتَّى یَکُونَ فِیهِ خِصَالٌ شَتَّى الْکُفْرُ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ وَ الرُّشْدُ وَ الْخَیْرُ مِنْهُ مَأْمُولَانِ وَ فَضْلُ مَالِهِ مَبْذُولٌ وَ فَضْلُ قَوْلِهِ مَکْفُوفٌ وَ نَصِیبُهُ مِنَ الدُّنْیَا الْقُوتُ لَا یَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ دَهْرَه36
الکافی (ط - الإسلامیة) ؛ ج1 ؛ ص46
مصباح الشریعة ؛ ؛ ص138
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص266
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص266
المحاسن ؛ ج1 ؛ ص228
المحاسن ؛ ج1 ؛ ص228
شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ؛ ج17 ؛ ص14
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص127
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص127
نهج البلاغة (للصبحی صالح) ؛ ؛ ص352
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص128
مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج12 ؛ ص46
نهج البلاغة (للصبحی صالح) ؛ ؛ ص85
عیون الحکم و المواعظ (للیثی) ؛ ؛ ص487
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص434
مصباح الشریعة ؛ ؛ ص138
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص605
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص129
نهج البلاغة (للصبحی صالح) ؛ ؛ ص508
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص141
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص623
معانی الأخبار ؛ النص ؛ ص330
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص129
تحف العقول ؛ النص ؛ ص212
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص43
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص43
نهج الفصاحة (مجموعه کلمات قصار حضرت رسول صلى الله علیه و آله) ؛ ؛ ص167
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص43
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص43
بصائر الدرجات فی فضائل آل محمد صلى الله علیهم ؛ ج1 ؛ ص3
بصائر الدرجات فی فضائل آل محمد صلى الله علیهم ؛ ج1 ؛ ص3
بصائر الدرجات فی فضائل آل محمد صلى الله علیهم ؛ ج1 ؛ ص4
غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص57
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ؛ ؛ ص41
نهج البلاغة (للصبحی صالح) ؛ ؛ ص505
الکافی (ط - الإسلامیة) ؛ ج1 ؛ ص18